قصيدة _ انتظار، من الشعر الأردي المعاصر



___________1___________
 

عيوننا من الانتظار تحجرت
ورؤوسنا كقمم الثلوج تجمدت
ولا يزال الخضر المنتظر
ممتطياً صهوة جواد كالبرق الخاطف
متوارياً خلف الغبار
فشعاع ذلك النجم البعيد
لم يصلنا إلى الآن ضوؤه


____________2____________
 

ونحن في صراعاتنا مستغرقون
وسرطان أنانيتنا ووثنيتنا
قضى على كل جوهر بداخلنا
ولا نزال نعقد الآمال
على مجيئ " طارق " .... أو " غازي "
على مجيئ " أيوبيّ العصر والأوان "
أو فاتح أو سلطان

 
___________3___________
 

كم من قرون أضعناها في هذا الوهم
أبداً ما فكّرنا ... أبداً ما استوعبنا ...
أن زمن العصا السحرية ، واليد البيضاء ...
قد انتهى منذ عهد بعيد ...
تلك العصا التي كانت
تنطق الصلد من الأحجار ...
أبداً لن تعود ..


***
لم يخطر ببالنا ...
كم هي ضعيفة واهية ...
دنيا الأغنام ...
حيث تفضل الأسود الضارية ...
العشب على اللحوم النيئة ...
في هذه الدنيا ...
تنضج الأفكار السيئة ....
منذ متى سقطت أسناننا .....؟
ولم تعرف بذلك أفواهنا المتهدّل

***
وقيمنا ...
" إذ كنا نحرق سفننا " ...
ضلّت طريقها ...
منذ قرون عديدة . ..
بين رمال صحراء الجشع ...
منذ متى سقطت السيوف والخناجر من سواعدنا ....؟
سواعدنا المرتعشة ...
المتخبطة ...
الكليلة ...
****
منذ متى وآمالنا العاهرة الفاجرة ....
تحمل بين يديها " أكياساً عديدة " ...
تستجدي فيها من الغرب ...
" قرطاساً أخضر " ....
أو تنتظر منه في الخفاء ....
" إشارة خضراء"
*****

وأجنّة أفكارنا الواهية ... ذات الشهور السبعة ...
تهزّ رؤوسها الضعيفة الصغيرة ...
وتشدّنا إليها ...
ببراعم ابتساماتها الفاترة الباردة ...
هذه الأجنّة ...
ذات الشهور الست والسبع ...
تقود سفننا ...
التي فقدت ملاّحيها وأشرعتها ...
إلى سراب بلا نهاية ...
  *****
وما أجدرنا ألاّ ننسى ....
أن أمثال هذه السفن ...
إن عاجلاً ... أو آجلاً ...
لا بد وأن الغرق مصيرها ...
وما ينجو من السراب ...
لا مفرّ
يغرق على الساحل ....
 

__________
****

قصيدة _ انتظار __من الشعر الأردي المعاصر _للأستاذ الدكتور تحسين فراقي ،
أستاذ ورئيس قسم اللغة الأردية
جامعة البنجاب (1)
ترجمها إلى العربية : الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد إبراهيم 
رئيس قسم اللغة الأردية بكلية الدراسات الإنسانية ، جامعة الأزهر فرع البنات ، بالقاهرة مصر


يقول الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد إبراهيم : " أبدع هذه القصيدة الأستاذ الدكتور تحسين فراقي في 11 / 5 / 1993م ، وتمّت ترجمتها في نفس اليوم ، وكنت في تلك الفترة أدرس للدكتوراه بقسم اللغة الأردية بالكلية الشرقية بجامعة البنجاب بباكستان."


.اضغط هنا لقراءة القصيدة الأردية

تبصرے

مقبول ترین تحریریں

کیا جزاک اللہ خیرا کے جواب میں وایاک کہنا بدعت ہے؟

نبی کریم ﷺ کی ازدواجی زندگی پر اعتراضات کا جواب

رمضان میں خواتین عبادت کا وقت کیسے نکالیں؟

محبت جو دل بدل دے

احسن القصص سے کیا مراد ہے؟ سورۃ یوسف حاصل مطالعہ

MUHAMMAD ( Sallallahu alaihi wa sallam)

استقبال رمضان کا روزہ رکھنے کی ممانعت

جب ہم اپنوں کو خاموشی سے قتل کرتے ہیں

نماز اور اذان کو عربی میں ادا کرنا کیوں ضروری ہے

موسم کے ساتھ رنگ بدلتے اہل دانش